المعكرونة لا تُسبّب السمنة

المعكرونة لا تُسبّب السمنة

المعكرونة لا تُسبّب السمنة

المعكرونة غنية بفيتامين B6، الثيامين، حمض الفوليك، فيتامين E، المغنيسيوم، الزنك، النحاس، الألياف والمركبات النشطة بيولوجيًا.

المعكرونة تحتوي على نسبة عالية من فيتامين B6، الثيامين، حمض الفوليك، فيتامين E، المغنيسيوم، الزنك، النحاس، الألياف والمركبات النشطة بيولوجيًا. ووفقًا لإجماع خبراء التغذية والحمية، يمكن القول: «المعكرونة لا تُسبّب السمنة!» أظهرت دراسة أُجريت في أوروبا على 20,000 متطوع أن الأشخاص الذين يتناولون المعكرونة بشكل متكرر كانوا أنحف، محيط خصرهم أصغر، نسبة الخصر إلى الورك لديهم أكثر مثالية، ومعدل السمنة أقل. المعكرونة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض. وقد أكدت العديد من الدراسات العلمية واتفاقية "اتحاد جودة الكربوهيدرات الدولي" (2015) أن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض تقلل من مخاطر السكري من النوع الثاني، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومقاومة الأنسولين، والسكتة الدماغية. المعكرونة غنية أيضًا بالألياف. الاستهلاك المنتظم للأطعمة الغنية بالألياف مثل المعكرونة يرتبط بانخفاض مستويات الدهون في الدم (الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار) وتقليل مخاطر السرطان وارتفاع ضغط الدم. المعكرونة غنية بفيتامين B1، مما يقوي جهاز المناعة والجهاز العصبي، ويقلل من خطر الأمراض العصبية التنكسية مثل الزهايمر. وبفضل محتواها من الألياف، تُسرّع المعكرونة حركة الأمعاء، مما يزيد من سرعة الأيض ويعزز الشعور بالشبع، وهو ما يدعم فقدان الوزن. كما أن المعكرونة مصدر للنشا المقاوم، ما يجعلها غذاءً بروبيوتيكًا. عند طهيها وتركها لتبرد ثم تناولها دافئة، يظهر النشا المقاوم الذي يغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يساعد على حرق الدهون. المعكرونة مصدر ممتاز للكربوهيدرات عالية الجودة، وتوفر الجلوكوز — الوقود الأساسي للدماغ — مما يدعم التعلم والتركيز. بالإضافة إلى ذلك، تتميز المعكرونة ببصمة كربونية منخفضة مقارنة بالعديد من الأطعمة، مما يجعلها خيارًا صديقًا للبيئة. وفقًا لدليل التغذية التركي لعام 2015، يجب استهلاك 3 إلى 7 حصص يوميًا من مجموعة الحبوب — أي ما يعادل 150–300 غرام من المعكرونة المطبوخة مع خبز الحبوب الكاملة. المعكرونة غذاء صحي ومغذي لا يُسبّب السمنة — طالما تم الالتزام بالتحكم في الحصص.