خطوات قراءة الملصقات الغذائية بشكل صحيح
نحن جميعًا نذهب تقريبًا كل يوم إلى البقالة أو السوق لشراء ما نحتاجه. أثناء هذه المشتريات، فإن أول ما ننتبه إليه هو السعر، الوزن وتاريخ انتهاء الصلاحية للمنتجات. ولكن هل نولي الاهتم
توفر الملصقات الغذائية الموجودة على العبوات معلومات مفصلة عن المنتج. تتضمن هذه الملصقات القيم الغذائية مثل الكربوهيدرات، البروتينات، الألياف، الدهون، الفيتامينات والمعادن؛ معلومات عن الشركة المنتجة وتصاريح الإنتاج؛ قائمة المكونات؛ حجم الحصة؛ القيمة الحرارية وغيرها من التفاصيل المهمة. الملصقات الغذائية، بالإضافة إلى تقديم معلومات عن المنتج، تُعتبر من أهم العوامل التي تؤثر على الشراء الواعي واختيار الأطعمة الصحيحة. من حيث سلامة الغذاء، يجب أن تحتوي الملصقات على معلومات محددة مثل العناصر الغذائية، حجم الحصص، ظروف التحضير والتخزين. قراءة الملصقات التي تم تطويرها لحماية المستهلكين من المعلومات المضللة تُعد من العناصر الأساسية للتغذية السليمة. بالنسبة للمنتجين، تحدد الملصقات الغذائية المنتج وتمنع الأخطاء في تحليل المخاطر، كما تضمن نقل المعلومات الصحيحة المتعلقة بالمنتج، مما يحمي حقوق المستهلكين الصحية. ومن خلال القيم الغذائية والطاقة المكتوبة على الملصقات، يمكن للأفراد متابعة أهدافهم اليومية. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن القيم الغذائية قد لا تتطابق دائمًا مع الكمية المستهلكة فعليًا. تشارك معظم المنتجات المعبأة القيم الغذائية بناءً على 100 غرام. لكن إذا كان المنتج وزنه 200 غرام، فإن كمية السعرات الحرارية ستكون ضعف القيمة المذكورة. في هذه الحالة، يجب النظر إلى القيمة المرجعية التي تُظهر مقدار مساهمة الحصة الواحدة في التغذية اليومية الكاملة. ماذا تعني المعلومات المكتوبة على الملصق؟ الحصة: تُظهر حجم الحصة من المنتج. غالبًا ما يُذكر "لكل 100 غرام" أو "لكل حصة." السعرات الحرارية: تُبين السعرات الحرارية لكل حصة ومصدر هذه السعرات. وغالبًا ما تتم مقارنتها بالاحتياجات اليومية للطاقة. لايت (خفيف): غالبًا ما يُفهم خطأً على أنه بدون سعرات، لكن هذه المنتجات تحتوي فعليًا على 25٪ طاقة أقل أو 50٪ دهون أقل مقارنة بالمنتج المرجعي. مخفض: يُكتب أحيانًا "تم تقليل الطاقة". هذا يعني أن المنتج يحتوي على 25٪ طاقة، سكر، دهون أو كوليسترول أقل من المنتجات العادية. مدعّم: أُضيفت عناصر غذائية لأسباب تتعلق بالصحة العامة. على سبيل المثال، إضافة اليود إلى ملح الطعام، فيتامين C إلى العصائر، فيتامين B إلى الحبوب أو فيتامين D والبروتين إلى الحليب. UHT: وتعني "درجة حرارة عالية جدًا." يُسخن الحليب إلى 135-150°م لمدة 2 إلى 4 ثوانٍ للقضاء على الكائنات الحية الدقيقة، ثم يُبرد بسرعة. وبهذا يُصبح الحليب طويل الأمد حتى 4 أشهر إذا لم تُفتح العبوة. مبستر: يُسخن الطعام أو الشراب إلى درجة حرارة معينة للتخلص من البكتيريا الضارة. ويُستخدم غالبًا مع الحليب ومنتجاته. يحتوي/لا يحتوي على الغلوتين: الغلوتين هو بروتين يوجد في القمح، الجاودار، الشعير والشوفان. الأشخاص الذين لديهم حساسية للغلوتين يجب أن يتجنبوا المنتجات التي تحتوي عليه بسبب أعراض مثل الانتفاخ، التعب أو الصداع النصفي. يحتوي/لا يحتوي على الأسبارتام: الأسبارتام مُحلٍ صناعي منخفض السعرات يتحول في الجسم إلى الفينيل ألانين. الأشخاص المصابون بمرض الفينيل كيتون يوريا (PKU) يجب أن يتجنبوا الأسبارتام. أمور يجب الانتباه إليها! الدهون المشبعة: الاستهلاك المفرط يزيد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، السمنة والسرطان. يجب أن يحتوي المنتج على أقل من 1 غرام دهون مشبعة في العبوة. الدهون المتحولة: تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. يجب أن تكون 0 غرام أو بحد أقصى 0.5 غرام في العبوة. الكوليسترول: للحفاظ على صحة القلب يجب أن تكون نسبته في أدنى حد. يجب اختيار المنتجات التي تحتوي على أقل من 20 ملغ كوليسترول في العبوة. الملح: يجب ألا يتجاوز 1.25 غرام لكل 100 غرام من المنتج المعبأ. الإفراط في الملح قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، السكتة الدماغية، أمراض القلب والسرطان. السكر: يجب ألا تحتوي الحصة الواحدة على أكثر من 9 غرامات سكر. الإفراط في السكر يزيد من إفراز الأنسولين، مما يسبب انسداد الشرايين وتراكم الدهون في الكبد. على الملصق قد يُذكر بأسماء أخرى مثل شراب الجلوكوز، الفركتوز، شراب الذرة، المالتوز أو سكر القصب. الألياف: يجب أن تحتوي الحصة على 5 غرامات على الأقل. الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم توصي بـ: النساء أقل من 50 عامًا = 25 غ/اليوم، الرجال أقل من 50 عامًا = 38 غ/اليوم؛ النساء فوق 50 عامًا = 21 غ/اليوم، الرجال فوق 50 عامًا = 30 غ/اليوم.
